شكا عدد من المعلمين من عدم إقفال مبرة الإمام الخوئي التابعة لجمعية المبرات الخيرية الاسلامية أبوابها حتى الآن، رغم تسجيل عدد من الإصابات بفيروس كورونا في صفوف أساتذتها وتلامذتها. وأبدت مصادر المعلمين خشيتها من تفاقم الوضع الصحي في المدرسة، بعدما أصيبت 15 معلمة في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، وأقفلت الصفوف لأيام قبل أن تعاود التدريس منذ وقت قريب، إضافة إلى إصابة أربعة مربين في القسم الرعائي (الداخلي) بالفيروس، ما أدى إلى إقفال القسم أمس. «كذلك ظهرت الحرارة المرتفعة في نهاية الأسبوع الماضي على تلامذة في الخامس أساسي والبريفيه».

مديرة المبرة ريفا السيد قاسم استغربت إشاعة «أخبار مضخمة »عن المدرسة ودار الأيتام، مشيرة إلى أن «معلمة واحدة أصيبت في الصف الأول أساسي، وهي المرة الوحيدة التي أعلمنا فيها الأهل بالأمر لاتخاذ الإجراءات المناسبة، فيما نطبّق كل التدابير الاحترازية والوقائية، وليس معقولاً أن يتهاون مربّ بصحة تلامذته، والشكوى على الأرجح هي من أساتذة لا يريدون أن يقوموا بواجباتهم التعليمية في الصفوف وعلى المنصات الإلكترونية». وأوضحت أن «لدينا قسمين: القسم الخارجي الذي يضم صفوفاً تعليمية تابعة لوزارة التربية، وهنا نلتزم بكل القرارات التي تصدر عن الوزير طارق المجذوب، وقد أقفلنا المدرسة يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين، فيما استمر التعليم عن بعد للسنوات التعليمية من الأول أساسي حتى التاسع أساسي». أما القسم الرعائي «فوضعه مختلف، إذ يتبع لوزارة الشؤون الاجتماعية، وتلامذته يتلقون الخدمة التعليمية قبل الظهر، ويكونون تحت إشراف مربين بعد ذلك، وهؤلاء لديهم ظروف اجتماعية صعبة وليس لديهم أدنى مقومات التعليم عن بعد». وقالت: «ليس لدينا خيار سوى التعليم الحضوري لنحو 645 يتيماً، وإلا سيكون مصيرهم الشارع حتماً».
مع ذلك، طلبت إدارة المبرّة أمس من ذوي الأيتام اصطحابهم إلى المنازل، نظراً إلى أجواء الإقفال العامة في البلد. ولفتت السيد قاسم إلى ان الاختلاط الذي كان يحصل بين القسمين الخارجي والداخلي بهدف الاندماج في المجتمع لم يعد قائماً اليوم، بسبب الظروف الصحية، واليوم بات القسم الرعائي وحدة منفصلة.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا