نفّذت مجموعة طلاب لبنانيين مغتربين في إيطاليا وقفة احتجاج لتحسين الظروف القاسية التي يعيشونها، بعد أن منعت المصارف وصول المال إليهم، عبر وقف جميع أنواع التحويلات المادية من ذويهم إليهم، وهم يُعانون أيضاً من ارتفاع سعر الدولار، وسط تجاهل السلطات اللبنانية لصرخاتهم المتكررة.

وخلال الوقفة التي نُظّمت أمام السفارة اللبنانية في روما، والقنصلية اللبنانية في ميلانو، أمس الأحد، والتي لم يتمكّن عشرات الطلاب من المشاركة فيها لعدم قدرتهم على دفع ثمن المواصلات للحضور، رفع الطلّاب مطلبين أساسيين:
رفع القيود المصرفية عن التحويلات المالية لأهالي الطلاب إلى أبنائهم، ورفع المصارف أيديها عن الحسابات المصرفية العائدة للمغتربين، وبالتالي إفساح المجال لهم للسحب من خارج لبنان.
تأمين سعر صرف مناسب لأهالي الطلاب أو ما يُعرف بالدولار الطَالبي عبر الدولة اللبنانية وليس عبر الصرافين، وذلك لعدم قدرة الأهالي على شراء الدولارات بسعر صرف السوق السوداء لتحويلها إليهم.
وفي حديث إلى «الأخبار»، يقول الطالب سامر حربي إنّه منذ «6 أشهر لم تجرِ المصارف أي عمليات تحويل، رغم الوعود التي أطلقها رئيس جمعية المصارف، سليم صفير، مراراً». ويضيف حربي أنّ «المستحقات المالية كالإيجار والفواتير تتراكم علينا، حتى إنّ بعض الطلاب لجأوا إلى الاستدانة للبقاء في منازلهم، نحن أمام خطر الجوع... وبعضنا مُهدّد بالبقاء في الشارع».
وعن التواصل مع الجهات المعنية، أكّد حربي أنّه «جرّبنا مراراً التواصل مع وزارة الخارجية اللبنانية، وشرحنا لهم ظروفنا، إلا أنّه حتى الآن لم نرَ تحرّكاً جدّياً يُخلّصنا من هذه الأزمة».