أربع إصابات جديدة بفيروس «كورونا» أعلنت عنها وزارة الصحة أمس، ليرتفع إجمالي الإصابات الى 1446. الإصابات الأربع (مقيمان ووافدان) من بين 885 فحصاً، أي أقل من المعدل اليومي للفحوصات (أكثر من 1000)، وبالتالي لا يمكن التعويل على إيجابية الرقم المحدود. إلا أن معطىً إيجابياً بات يبرز ويمكن البناء عليه، وهو المتعلّق بارتفاع أعداد المتعافين إلى 868. فيما ارتفع عدد الوفيات الى 32 بعد تسجيل حالة وفاة السبت الماضي، ليصبح عدد المُصابين الفعليين 546 شخصاً منهم 512 في العزل المنزلي. في المحصلة، هناك 34 مصاباً فقط يتلقون العلاج في المستشفيات، ثمانية منهم في حال حرجة، ما يعني أن الواقع الوبائي لا يزال تحت السيطرة، وأن الموجة الأولى «قطعت على خير»، بحسب مصادر في وزارة الصحة.

وعلى أساس هذه المعطيات، بدأت الحياة تعود بشكل شبه طبيعي إلى البلاد، فيما يبدأ اليوم سريان مفعول المذكرة التي أصدرها وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي بشأن إلغاء تقييد حركة السيارات والآليات والدراجات النارية بحسب أرقام اللوحات. فهمي أصدر أيضاً مذكرة أخرى قضت بالإبقاء على حظر التجول بين الثانية عشرة ليلاً والخامسة فجراً، وأُبقي على الملاهي والحدائق العامة وألعاب الأطفال (kids zone)، والنوادي الليلية وقاعات المناسبات الاجتماعية مُقفلة.
إلى ذلك، تصل الى مطار بيروت اليوم أربع طائرات من عمان والجزائر وباريس ولاغوس، ضمن عملية إجلاء الدفعة الرابعة من المغتربين التي من المقرر أن تختتم الجمعة المُقبل. وحطّت في المطار أمس ثلاث طائرات خاصة آتية من جوبا والقاهرة وبغداد ضمّت 16 مسافراً، فيما غادرت ست طائرات خاصة إلى القاهرة (3) ودبي وجوبا ومانيلا.