أي إصابة بفيروس كورونا تُشخّص بعد وفودها إلى لبنان ستُنقل مُباشرةً إلى المُستشفى الحكومي التابع لمقرّ سكن المصاب. هذا ما أعلنه وزير الصحة حمد حسن، أمس، مُعلناً بداية مرحلة «اللامركزية» في التعاطي مع الواقع الوبائي.

أهمية ذلك تكمن في أنه يُمثّل، أخيراً، إعلاناً واضحاً عن جاهزية المُستشفيات الحكومية التي يفترض أن تلعب دورها في الأزمة وأن تساند مُستشفى رفيق الحريري الحكومي الذي ألقي على عاتقه ثقل الأزمة، واستقبل أكثر من 60% من المُصابين.
ووفق أرقام غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث، فإن هناك - إلى مُستشفى رفيق الحريري الحكومي - عشرة مُستشفيات حكومية باتت مجهزة لعلاح مصابي «كورونا» في المناطق (النبطية، الهرمل، بشري، بعلبك، بنت جبيل، حلبا، طرابلس، فتوح كسروان، مشغرة والهراوي فيما لا يزال مُستشفى صيدا الحكومي قيد التجهيز)، علماً بأن هناك نحو 30 مُستشفى حكومياً في لبنان.
وأعلنت وزارة الصحة، أمس، تسجيل 19 حالة جديدة (خمسة وافدين و14 مُقيماً) من أصل 1027 خضعوا للفحص، ما رفع إجمالي الإصابات إلى 1350.
ومع وصول عداد الشفاء الى 779 حالة والوفيات وصلت الى 30 حالة، أصبح عدد المُصابين الفعليين 541 بينهم 479 في العزل المنزلي.

عدد المُصابين الفعليين 541 منهم 479 في العزل المنزلي


رئيس الحكومة حسان دياب ترأس، أمس، اجتماع اللجنة الوزارية لعودة اللبنانيين، للبحث في الاستعدادات للمرحلة الرابعة من عودة اللبنانيين من الخارج، بين 11 و19 حزيران الجاري، على أن يعقد اجتماع آخر في الأيام المُقبلة للبحث في إجراءات السلامة العامة التي ستواكب خطة إعادة فتح المطار.
في هذا الوقت، لا تزال المناطق «تعتمد على نفسها» وتجهد في تفعيل المبادرات المتعلقة بمكافحة الفيروس. فقد أجرت بلدية كفررمان، مثلاً، فحوصات PCR بالتعاون مع المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية ومُستشفى رزق ومستوصف كفررمان الخيري لأكثر من 50 شخصاً، من ضمنهم أشخاص أنهوا فترة حجرهم فضلاً عن أصحاب محال تجارية في البلدة.
وأجرت الجامعة اللبنانية الأميركية lau، عبر العيادة المتنقلة التابعة للمركز الطبي في الجامعة، عدداً من الفحوصات في جديدة مرجعيون شملت أشخاصاً يعملون في أماكن لم تشملها التعبئة العامة، مثل المخاتير، وعناصر من القوى الأمنية وشرطة البلدية والمجلس البلدي، والعاملين في محال السوبرماركت وفي القطاع الغذائي والطبي والإعلامي، والوافدين من السفر الموجودين في الحجر الصحي.