رأى الرئيس ميشال عون، عشيّة إطلاق أعمال حفر أول بئر نفطية في لبنان، في رسالةٍ تلفزيونية مساء أمس، أن «هذا الحدث سيشكّل الحجر الأساس للصعود من الهاوية، ومحطةً جذريةً لتحوّل اقتصادنا من اقتصادٍ ريعي نفعي الى اقتصاد منتج يساهم فيه الجميع ويفيد منه الجميع».

وأشار عون إلى أن «هذا الحدث كان من المفترض أن ينطلق في عام 2013، لكن صعوباتٍ داخلية وسياسية حالت دون ذلك. وهل ننسى ما اعترضته من اضطرابات المنطقة تارةً، ومن أحداث عصفت بوطننا طوراً؟».
وختم رئيس الجمهورية بتأكيد أن «ثرواتنا النفطية والغازية هي لجميع اللبنانيين من دون مواربة. وعائداتها ثروة سيادية لا تفريط بها ولا طريق فساد إليها، ولا هيمنة لفريق عليها ولا وضع يد لأحدهم عليها»، جازماً بأن تلك «وديعة لحاضر أجيالنا ومستقبلها، وسنحميها بما أوتينا من صلابة ومنعة وقوة. فلا تفريط بها. وكما دافعنا وندافع عن حقّنا المشروع في كل شبر من ترابنا الغالي، سندافع بالشراسة عينها عن حقّنا في كل نقطة مياه من مياهنا الإقليمية التي تحمل ثروات نفطنا وغازنا. وعهدي لكم ألّا يكون هذا الأمر موضع مساومة أو ارتهان».