اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن «رفض» النفوذ الإيراني هو العامل المشترك في الاحتجاجات التي تجري في مدن العراق ولبنان، إلى جانب وجود «أسباب محلية» خاصة بكل بلد.

وفي حديث في جامعة «لويزفيل» في تينسي، قال بومبيو إن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي استقال «لأن الناس كانوا يطالبون بالحرية ولأن قوات الأمن قتلت عشرات الأشخاص؛ ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى النفوذ الإيراني هناك»، مضيفاً أن «الشيء ذاته ينطبق على لبنان والاحتجاجات في بيروت».
وقال بومبيو إن «الشعب من جميع الأديان، هناك مسيحيون ومسلمون سنّة، شعبٌ من كل لبنان... يطالبون باستقلالية الوطن الذي يريدونه، وخروج حزب الله وإيران من بلدهم ومن نظامهم، باعتباره قوة عنيفة وقمعية».
وخلال حديثه عن التظاهرات في إيران، قال بومبيو إنها أظهرت أن الإيرانيين «قد طفح بهم الكيل»، وذلك لأنهم «يرون الحكام الدينيين الذي يسرقون المال وآيات الله الذين يسرقون عشرات ملايين الدولارات ويضعونها في جيوبهم».