أفرجت إثيوبيا عن رجل الأعمال اللبناني حسن جابر. أسبوعٌ أمضاه ابن مدينة النبطية في مكانٍ مجهول في إثيوبيا، بعد توقيفه في مطار أديس أبابا في طريقه إلى بيروت، من دون أن تتعاون السلطات الإثيوبية في كشف أي تفاصيل عن القضية. حالة الطوارئ التي أعلنها ذوو جابر منذ تأكدهم من اختفائه، واستنفار السلطات الرسمية في الغابون، والتحذيرات التي وجّهتها وزارة الخارجية والمغتربين إلى البعثة الدبلوماسية الإثيوبية في بيروت، أثمرت في الوصول إلى النهاية السعيدة. ليلة السبت، اتصل سفير الغابون في أديس أبابا بشقيق المخطوف، رئيس الجالية اللبنانية في العاصمة الغابونية ليبرفيل، عماد جابر، مُبلغاً إياه أنّه التقى حسن جابر الذي سيستقل طائرة العودة إلى الغابون يوم الأحد.

أمس، أُطلق سراح جابر إلى أحد الفنادق في إثيوبيا، ومنع من التواصل إلا مع السفير الغابوني في أديس أبابا، قبل أن يُسمح له بالسفر إلى الغابون. في ليبرفيل، عقد جابر خلوة مع رئيس الوزراء ووزير خارجية الغابون، والسفيرة اللبنانية ألين يونس، التي ستجتمع بجابر مرّة ثانية اليوم. وعن أسباب احتجاز جابر وإطلاقه، قالت يونس في اتصال مع «الأخبار» إنّ «الموضوع لم يتبلور بشكل دقيق، ولا نملك معلومات دقيقة».
بعد ظهر غد ، يصل جابر إلى لبنان، «وقبل ذلك لن نُصرّح»، يقول أفراد من العائلة التي تتحدّث عن ضغوط مارستها وزارة الخارجية في لبنان، «ورئيس مجلس الوزراء في الغابون، الذي التقى عماد جابر لأكثر من نصف ساعة، ثم أعطى تعليماته لوزير الخارجية الغابوني لحثّ السفير لدى إثيوبيا على المتابعة الحثيثة». عماد جابر الموجود في لبنان التقى أمس رئيس مجلس النواب نبيه برّي الذي طلب مقابلة حسن جابر فور وصوله.