تقدمت عضو المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي، بشرى مسوح، بطعنٍ أمام المحكمة الحزبية القومية، يتعلق بانتخاب الرئيس الجديد فارس سعد. ففي تاريخ الاستحقاق، كانت مسوح، التي تسكن في سوريا، تريد عبور الحدود للمشاركة في الانتخابات، ولكنها مُنعت من ذلك بحجة وجود مشكلة في أوراقها. الطعن يدور حول فكرة أنّ المجلس الأعلى كان يعلم بهذا التأخير، وبأنّ الدعوة إلى جلسة ثانية لانتخاب الرئيس (بعد ثلاث ساعات من الجلسة الاولى غير المكتملة النصاب) من دون توجيه الدعوة لها، أو انتظار دخولها، تُعدّ مخالفة دستورية، وحرماناً لها من ممارسة حقها الحزبي.

طعن مسوح يُضاف إلى الطعن الذي تقدم به عضو المجلس الأعلى عصام بيطار، يوم الثلاثاء الماضي (راجع «الأخبار»، عدد 20 تموز).