هل أمّن عضو تكتل لبنان القوي، النائب نقولا صحناوي، الإجماع السياسي والتمويل من أجل إقرار اقتراح القانون الذي تقدم به، في 30 كانون الثاني الماضي، لإدخال «البرمجة، الروبوتيك والذكاء الاصطناعي» كمادة إلزامية في مناهج التعليم العام ما قبل الجامعي والامتحانات الرسمية للثانوية العامة؟

صحناوي أكد في مؤتمر صحافي عقده في قاعة مكتبة مجلس النواب للإعلان عن اقتراح القانون أنّه يراهن على تمويل من مؤتمر «سيدر-1»، مشيراً إلى أنّ نصف مليار دولار تكفي لانطلاقة المشروع خلال سنتين ومليار دولار خلال 4 سنوات. واقترح للغاية تأليف وفد مشترك من المهتمين للقاء رئيس الحكومة سعد الحريري قريباً. وبعض هؤلاء المهتمين شاركوا في المؤتمر لا سيما وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل أفيوني، رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات النيابية نديم الجميل، النائبة عناية عز الدين، النائبة السابقة غنوة جلول،.
عز الدين شددت في مداخلة لها على أن المشروع يتطلب توافر القرار السياسي لتجهيز البنى التحتية، كي لا يلقى مصير استراتيجية التحوّل الرقمي التي طورتها وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية وبقيت في الأدراج. ووافقت رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء بالتكليف، ندى عويجان، على أن «القرار السياسي مهم، باعتبار أنّ تطوير المناهج لم يندرج في أولويات الحكومات المتعاقبة على مدى الـ22 سنة الماضية، فآخر تعديل للمناهج حصل عام 1997، فيما لا زلنا نواجه تحدي التمويل، إذ لم يصلنا فلس من القرض والهبات التي خصصت أخيراً للقطاع التربوي»،
وكان لافتاً حضور القطاع الخاص من جمعيات وشركات للبرمجة أعربت عن استعدادها للمساعدة لتسريع انتقال التلامذة إلى العصر الرقمي، ومنها جمعية يهتم بها صحناوي وشركة تديرها جلول وتستقطب كما قالت متخرجي الجامعات لتدريبهم.
صحناوي استعان ايضاً بجامعة الـ AUST لمساعدته في تحديد تفاصيل محتوى منهج المادة المنوي ادخالها إلى التعليم العام، والتي أرفقها باقتراح القانون. وشرح الدكتور عزيز بربر من الجامعة العناوين والمحاور التعليمية التي يمكن أن تتضمنها المادة التي ستدرس للتلامذة من السابع أساسي وحتى الثانوي الثالث.