لبنان والعراق، هما الدولتان الأكثر إصراراً على عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية. وقد عبّر أمس وزيرا الخارجية اللبناني والعراقي عن هذا الموقف. فأعلن وزير خارجية العراق محمد الحكيم، بعد لقائه الوزير جبران باسيل، أنّ بلده «يعمل على إعادة سوريا، وموقف العراق واضح من هذا الأمر. نحن نعتقد أنّ تعليق عضوية سوريا كان خطأ منذ البداية، وأنّ التباحث مع الجانب السوري دائماً مهم. وسنحاول إعادة سوريا تدريجياً إلى الحاضنة العربية». أما باسيل، فقال خلال المؤتمر الصحافي المُشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إنّه لا يُمكننا في لبنان أن «ننأى بأنفسنا عن موضوع عودة سوريا إلى الحضن العربي، ونبقى بعيدين عن معالجته. سندفع، داخلياً وخارجياً، لتكوين توافق على عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ودورنا القيام بذلك».

في المقابل، عكس أبو الغيط صورة «سوداوية»، فاعتبر أنّه «حتى هذه اللحظة، لم ينضج بعد الموقف في ما يتعلّق بعودة الشقيقة سوريا لشغل مقعدها في الجامعة العربية، وهي نتيجة لرؤى وتصورات مختلفة. لا اتفاق عربياً على العودة بعد».