قبل ثلاث سنوات بدأت المديرية العامة للأمن العام، تحت شعار «أمن عام حديث ومتطوّر»، مسيرة التخلي عن المعاملات الورقية، والتحوّل إلى الرقميات.. المديرية أطلقت أمس، بالتعاون مع شركة «أفيرتيم غلوبل سرفيسيز» الفرنسية، «رؤية 2021 ـــ أمن عام بلا ورق» في حفل في فندق «فور سيزنز» أوضحت خلاله آلية العمل لاعتماد نظام الأتمتة. وعرض رئيس الدائرة التقنية في مكتب شؤون المكننة في المديرية المقدم فادي حرب ما أنجز من مشاريع مكننة العمليات الداخلية للخدمات بين مختلف دوائر الأمن العام،، وإصدار الجوازات والإقامات البيومترية. أما في ما يعني مسار «بيئة التحول الرقمي الشامل» الذي سيبدأ العمل به ابتداء من مطلع عام 2019 فيشمل ثلاث مراحل، الأولى تعنى بالأرشفة الإلكترونية الشاملة، وتحويل أرشيف ورقي يصل إلى نحو 35 مليون ورقة إلى أرشيف إلكتروني. وفي مرحلة ثانية أتمتة شاملة لإجراءات سير العمل الورقية وإعادة هندسة الإجراءات الخدماتية المعتمدة في المراكز. أما المرحلة الثالثة فسيصار فيها إلى توليد منصة شاملة للمعرفة عبر تطوير منصة الذكاء الاصطناعي في عملية الفهرسة واستخراج البيانات بطريقة آلية. وأعلن حرب أن التأشيرات ستصبح إلكترونية عام 2019.

وعُرض خلال الحفل نموذج عن آلية «التراسل الإلكتروني» بين مراكز الأمن العام، وقام المدير العام اللواء عباس إبراهيم بإجراء توقيع إلكتروني على أحد البيانات. ولفت إلى أن «رؤية 2021 تشكل جزءاً من الاستراتيجية الخمسية للمديرية لتنسجم مع التحول الرقمي الشامل الذي يشهده العالم والذي ستعتمده كل مؤسسات الدولة».