القاهرة | من دون مقدمات ولا أسباب أو تصريحات تفسّر ما حدث، أعلنت شيرين عبد الوهاب أخيراً طلاقها من الموزع الموسيقي محمد مصطفى بعد زواج دام خمس سنوات أثمر طفلتين هما مريم وهنا، وعدداً كبيراً من الأغنيات والحفلات الناجحة. لم يكن مصطفى مجرد زوج للمطربة المصرية، بل رفيق مشوار فني بدأ قبل ارتباطهما بسنوات عدة.

ويبدو أنّ لغز الطلاق سيحتاج إلى مجهود كبير لسبر أغواره؛ إذ إنّ العلاقة الزوجية بين صاحبة «آه يا ليل» ومصطفى ظلت دائماً مثالية، على الأقل أمام أضواء الكاميرات. لم تتورط شيرين قط في الإدلاء بتصريح قد يدلّ على وجود خلاف بينها وبين «أبي البنات». كذلك، لم يتكلم مصطفى للصحافة عن علاقته بشيرين، بل كان ظهورهما الإعلامي ينمّ دوماً عن وجود حبّ وتواطؤ ودعم متبادل.
في كل الأحوال، هو نادر الظهور في المنابر الإعلامية. لم يكن يطلّ إلا في الأزمات التي ألمّت بزوجته، مثل منعها من الغناء على يد نقيب الموسيقيين المصريين الفنان إيمان البحر درويش منذ فترة. كذلك كان يطلّ لتصويب بعض «زلات» شيرين وتصريحاتها تجاه بعض الفنانين. كان محمد مصطفى يظهر فقط كي يدير الأزمة ويدافع عن حق المطربة المصنّفة الـ«رقم 1» في مصر حالياً.
أزمة النقابة لم تمرّ عليها أسابيع عدة، وهو ما ينفي ما تردّد عن أنّ الطلاق حدث منذ فترة، وأُعلن قبل أيام فقط. وقد انفرد الكاتب الصحافي محمد الغيطي بالخبر، إذ نشره عبر قناة «التحرير» ومجلة الإذاعة والتلفزيون حيث يعمل رئيساً لتحريرها. أما مصطفى وشيرين وشقيقها ومدير أعمالها، فقد أغلقوا هواتفهم الخلوية هرباً من أسئلة الصحافيين وفضولهم.
ويُعدّ محمد مصطفى الرجل الثالث في حياة شيرين عبد الوهاب؛ إذ كانت قد تزوجت الموزع الموسيقي مدحت خميس قبل أن تعرف طريقها إلى الشهرة، ثم ارتبطت لفترة برجل أعمال ليبي هو أحمد غزالي، لكن الزواج لم يكتمل، قبل أن تفاجئ الوسط الفني بزواجها بمحمد مصطفى وإنجابها لطفلتين في أقل من خمس سنوات. هذا الأمر يؤكد عزمها على الاستقرار، لكنّها على ما يبدو كانت على موعد مع «جرح تاني».