بعد ثلاث زيجات فاشلة، يبدو أن حظّ جنيفر لوبيز (1969) يزداد سوءاً في العلاقات العاطفية. إذ نشر عدد من الصحف الأجنبية والمواقع الإلكترونية خبر انفصال النجمة الأميركية عن صاحبها مصمم الرقص الشاب كاسبر سمارت (1987) بعد حوالي عامين على ارتباطهما.


ورغم أنّ لوبيز كانت تنوي الزواج منه، إلا أنّها اتخذت القرار إثر خلاف نشب بينهما بداية الشهر الحالي، قبل أن تطرده من منزلها أخيراً من دون أن تسمح له بإخراج أغراضه الشخصية. وتناقلت الصحف أسباب الخلاف الذي بدأ أساساً في آب (أغسطس) 2012، عندما علمت لوبيز بأنّ حبيبها الذي يصغرها بـ 18 عاماً ارتاد ملهى ليلياً لمثليي الجنس في مدينة نيويورك الأميركية، الأمر الذي زعزع ثقتها به وجعلها شديدة الحساسية والغيرة. مشاعر أخذت تتفاقم بعدما اكتشفت أنّ كاسبر لم يكتف بزيارة واحدة، بل التُقطت له صور أثناء تردّده الدائم على الملهى نفسه. هذا السبب ترافق مع مشاكل أخرى بالتأكيد، أبرزها ان كاسبر أصبح متعجرفاً بسبب الشهرة التي منحتها إياها علاقته بلوبيز، فيما لم تجمعه علاقة جيدة بابنتيها التوأم وفق ما ذكرت مصادر أخرى. وقد بدأت لوبيز بمواعدة كاسبر بعد ثلاثة أشهر من انفصالها عن زوجها السابق المغني مارك انتوني (1968)، في وقت كانت تعاني فيه من أزمة نفسية وتفقد الثقة بنفسها.