القاهرة | بعدما ورّط باسم يوسف الرئيس المصري محمد مرسي في أزمة مع راعيه الأميركي حين كشف تصريحاً قديماً له يصف فيه الإسرائيليين بالـ«قردة والخنازير ومصاصي الدماء» اعتبرته صحيفة «نيويورك تايمر» الأميركية «معادياً للسامية»، يطل علينا الإعلامي المصري (1974) ابتداءً من 23 كانون الثاني (يناير) المقبل في برنامجه الجديد «أمريكا بالعربي» على قناة «يا هلا شباب» التابعة لشبكة OSN.

هذه المرّة، لن يجلس يوسف (الصورة) في الاستديو كما اعتاد على مدى عامين معتمداً على سخريته اللاذعة في انتقاد تصريحات سياسيي ومشاهير «أم الدنيا» حول الشأن الداخلي منذ انطلاق ثورة «25 يناير». في «أمريكا بالعربي»، يترك يوسف «خفّة ظلّه» جانباً ليقدم حلقات من الشارع الأميركي تقترب في أسلوبها من حلقة شهيرة له في الموسم الأول من برنامج «البرنامج» على «أون. تي. في» حين ذهب بالكاميرا إلى «ميدان التحرير» راصداً ما يجري هناك. قبل رمضان الماضي، قضى الجرّاح المصري أسابيع عدة في الولايات المتحدة التقى خلالها نجمه المفضل الإعلامي جون ستيوارت (1962) الذي كان سبباً في اعتزاله الطب وانتقاله إلى البرامج الساخرة. ومن ضمن 36 حلقة، يخصص يوسف مجموعة لرصد كواليس ظهوره مع ستيوارت وكيفية صناعة البرامج الساخرة في الإعلام الأميركي، فيما تلقي الحلقات الباقية الضوء على حياة العرب في بلاد العم سام.

ووفق مصدر من فريق العمل، يتطرّق المولود الجديد ــ الذي سيفاجئ المنتقدين أيضاً ــ إلى كيفية تعامل العرب الأميركيين مع محيطهم، ونظرتهم إلى وطنهم الأم مع التركيز على فناني الـ «ستاند أب كوميدي» الأميركيين من أصول عربية، وكيفية مواجهتهم للعنصرية عبر عملهم، فضلاً عن استعراض مختلف المهن التي يتخذها عرب أميركا مصدراً لرزقهم. وأكد المصدر نفسه أن البرنامج عبارة عن محاكاة جدية للبرامج الأميركية في القنوات الوثائقية مثل Discovery وHistory.