وجّه الكاتب والناشر الزميل، زياد منى، رسالة عبر الإعلام إلى الناشر رياض الريّس، على خلفية إصدار دار «رياض الريّس للكتب والنشر» طبعة ثانية من كتابه «جغرافية التوراة» (1994) من دون العودة إليه، أو «امتلاك حقوق الملكية الفكرية». وأكد منى أنّه بعد مرور نحو شهر على الرسالة الأولى التي بعثها إلى المؤسسة في هذا الشأن، «أجد نفسي مجبراً على اختيار هذا الطريق». وأوضح أنّه «رجوت القائمين على إدارة مؤسستكم، مرات عديدة إبراز العقد بيننا، بما يثبت امتلاككم حقوق الملكية الفكرية لهذا الكتاب، لكن من دون تسلمي أي ردّ واضح. كل ما وصلني من القائمين على إدارة الدار، رسالة يتيمة مبهمة المحتوى، تضم دعوة لي للحضور إلى مقر الدار للحديث». وأضاف: «لقد حاولت مراراً تجنب اللجوء إلى قنوات غير مكتومة لتقويم الأمر بما لا يتعارض مع حقوقي في مؤلفي، ومن منطلق احترام العلاقة الودية بيننا شخصياً وتقويمي الرفيع لمؤسستكم، لكن القائمين على إدارتها اختاروا تجاهل رسائلي العديدة بما يوضح تفضيلهم الحل غير المكتوم». ورأى زياد منى أنّ «من الواضح عدم امتلاك «رياض الريّس للكتب والنشر» حقوق نشر الطبعة الثانية من الكتاب الذي كنت أعدّ لإصداره بعد إدخال التصويبات والإضافات اللازمة، ذلك أنّ الطبعة الأولى صدرت قبل عشرين عاماً، وهو بالتالي في حاجة إلى إعادة نظر في بعض أقسامه».


هكذا، طالب الكاتب الدار بوقف توزيع الطبعة الجديدة فوراً، وإتلافها تحت إشرافه الشخصي أو من يوكّله بذلك، أو «تسليمي النسخ كافة لإتلافها تحت إشرافكم، مع تحمل مؤسستكم كلفة ذلك». كذلك، طالب الدار بـ«سحب النسخ الموزعة في الأسواق كافة وإتلافها أيضاً». وفيما شدد على أنّه لم يجد غير هذا الأسلوب «سبيلاً للدفاع عن حقوقي في المؤلف»، أمل زياد منى الاستجابة لمطالبه كاملة وخطياً، لـ«نتفادى الانخراط في سجال ضارّ بنا جميعاً».

(نص الرسالة الكامل)