نعم! هي حربُ أموات.

أنتَ هالِكٌ فيها... وأنا هالِكْ.
لكنْ، غداً يا صاحبي،
غداً، حين يقعُ الزلزال،
وتَضيقُ السماواتُ عن صرخةِ اليائس،
غداً:
أحدُنا سيُشَمِّرُ عن قلبِهِ ودمعتِهِ وساعِدَيه
ويُبادرُ إلى إنقاذِ الآخر.
.. ..
غداً نَتَعلّم.
البربارة -
1/11/2012

راحَتا القدّيس



ونحن على المائدةْ
المائدةِ التي هو مَن شاءَ أنْ يُسَمّيها: مائدةَ الرحمةْ،
جلسَ شقيقي
بعينين زائغتين، وفمٍ مزموم،
وراحَتَين، كراحَتَي قدّيسٍ في أيقونةْ،
مبسوطتَين إلى أعلى.
لم أعرف (كيف لي أنْ أعرف؟)
إنْ كان شقيقي يُصَلّي
أمْ أنهُ، كعادتِهْ،
كان يُدَبِّرُ المكيدةَ لقتلي.
29/10/2012