من طيردبّا في جنوب لبنان إلى برشلونة، يُرسل حسين جابر كلّ مشاعر الحبّ والتأييد والفداء إلى نادي برشلونة لكرة القدم. منذ أن كان عمره ستّ سنوات، أحبَّ حسين الساحرة المستديرة ورأى في النادي الكتالوني حلمه وفي أبطاله مَثلاً أعلى. جاب لبنان وجمع نحو 150 قميصاً للاعبي النادي، اشترى بعضها من مصروفه بينما وصلته أخرى من إسبانيا. يحافظ عليها في إحدى غرف منزل ذويه، نظيفة ومرتّبة، رافضاً التخلّي عن أيّ منها. «نعم أنا مهووس... هذا النادي غيّر حياتي، صرت أحلم بالعيش في برشلونة، وجهّزت نفسي لإكمال دراستي الجامعية فيها»، يقول لـ «الأخبار». صحيح أنّ الرياح لم تجرِ كما تشتهي سفن حسين، غير أنّ زيارة برشلونة ودخول الـ «كامب نو» لا يزالان على رأس قائمة أحلامه.


اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا