أورفيوس ويوريديس… من أشهر الثنائيّات الميثولوجية الإغريقية القديمة. شكّلت قصتهما، أي رحلة أورفيوس إلى الجحيم لإعادة امرأته يوريديس إلى عالم الأحياء، موضوعاً تمّ تناوله عشرات المرّات في المسرح والموسيقى والسينما. ومن أول وأشهر هذه المقاربات أوبرا «أورفيوس» للمؤلف الإيطالي من عصر ما قبل الباروك، كلاوديو مونتيفيردي، الذي وضع هذا العمل قبل نحو أربعة قرون، أي عندما كان فنّ الأوبرا يستقي قصصه من الميثولوجيا بشكل شبه حصري. لا شكّ في أنّ هذه الأوبرا من أهم الأعمال في فئتها نسبةً إلى عصرها، على اعتبار أنّ هذا الفنّ تخطّت صناعته ما كانت عليه قبل القرن الثامن عشر، في إيطاليا وألمانيا وغيرهما. لكنه، مع ذلك، يبقى محطةً أساسية وتأسيسية لأكبر الأطر الموسيقية في أوروبا، إذ سبقته أعمال قليلة جداً ولحقته مئات العناوين. هذا العمل، بين الأسطورة الإغريقية ومقاربتها الموسيقية من جانب مونتيفيردي، هو ما ستتناوله المؤلّفة الموسيقية اللبنانية جويل خوري، في جلسة سماع وتحليل تنظّمها «جمعية السبيل»، في 25 شباط (فبراير) الحالي، عبر منصة «زوم».


* جلسة سماع وتحليل مع جويل خوري: الخميس 25 شباط ــ الساعة السابعة مساءً ــ تطبيق «زوم»

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا