الحاجة إلى قضاء الوقت خلال فترات الإغلاق العام بسبب وباء كورونا، دفعت بكثيرين إلى اختراع وسائل لجعل الأسر داخل المنزل أقلّ ثقلاً. إحدى الوسائل الافتراضية، هي منتديات القراءة والمطالعة التي شكّلت فسحة تلبي حبّ المعرفة وشغف التزوّد الثقافي. كلّ منتدى يضع الخطّة العملية من حيث مدّة قراءة الكتاب، ومواعيد المناقشة، وطرق القراءات الأوليّة والمعمّقة والنقدية. «نادي القراءة» هو إحدى تلك التجارب في نقل الصالونات الأدبية من البيوت والمقاهي والجمعيات إلى الفايسبوك وتطبيق الواتساب وسواهما. عن النادي، يقول المشرف عليه الإعلامي والمدرّب حيدر عطوي إن النادي يضمّ 658 مشاركاً من إعلاميين ومثقّفين وناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. يركّز أعضاء المنتدى على المناقشات الجماعية والنقد الأدبي. «كلّ فرد يناقش وينتقد انطلاقاً من خلفيّته العلمية والمعرفية، ما يُسهم في غنى واسع وثقل معرفيّ متنوّع» بحسب عطوي. هناك أيضاً «نادي روى الثقافي» للقراءة الذي يشارك فيه نحو 220 عضواً منتسباً، يمكنهم المشاركة بجلسات عبر الإنترنت أسبوعياً لمناقشة الكتب من مختلف أنحاء الوطن العربي، ويُستضاف في بعضها كتّاب عرب لمناقشة كتبهم، وآخرهم الكاتب الفلسطيني أدهم الشرقاوي. مديرة النادي بتول عبد الساتر تقول لنا إن المنتدى يهدف إلى أن «تتحوّل المطالعة إلى عادة رائجة، ولا سيما بين أجيال الشباب وسط تنوّع في الثقافات والجنسيات تحت لواء القومية العربية».


اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا