لا جدوى من قرعِ الباب!

مَن ليس في الداخلِ سيكونُ عسيراً عليه أنْ يقومَ ويفتحَ لكَ الباب.
ولِئلاّ تمضي متعباً مثلما جئت
أُقعد قليلاً إلى جانبِ الباب، حيثُ المقعدُ ــ مقعدُكَ الحجرُ الأسود.
أُقعد ودخِّن سيكارتَكَ على أقلّ مِن مهلْ،
وتأمّل في النجومِ المعلَّقةِ فوقُ، في سقفِ سماءِ اللّيل (تلكَ التي صارت أرواحَ مَن جئتَ في طلبِهم).
أُقعد، ودخِّنْ، وتأمّلْ على مهل!
تأمّلْ في ما شئتَ إلى ما شئتَ
وقل: سلاماً ورحمةً لهم
أولئك الذين لم يبقَ منهم إلاّ هذه الشظايا الوضيئةُ المعلَّقةْ
تلكَ التي: أرواحُهم.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا