احتَملتُ رَسـني وسِرجي.

احتملتُ حَدَواتي، ومهمازَ خاصرتي، ولِـجامَ نَزَقي وصَهيلي.
احتملتُ لسعةَ سوطِ مُرَوِّضي، و لعناتِ مالِكِ أمري.
واحتملتُ آلامَ الطّاعةِ، وأورامَ الرِّضى.
.. .. ..
الشيءُ الوحيدُ الذي صعُبَ عليَّ احتمالِه..
الشيءُ الوحيدُ الوحيدُ الذي كان يجعلني أستحي أمامَ نفسي:
كيفَ (في نهايةِ النهار، لحظةَ أصيرُ على بابِ الإسطبل)
أَتَوَجَّهُ ناحيةَ المعلف، بكاملِ هيبتي وعُدّةِ خنوعي،
لأتناولَ حِصّتي المعهودةَ
مِنَ التِّبنِ، والغصّات، و الـمَذَلَّـةْ.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا