ليس وراء هذا البابِ ما أُخفيهِ

سِوى تَلَّـةٍ مِن الغبار، وجبلٍ هائلٍ مِن الظلمات.
حتى إذا مرَّ حاسِدي وسألني: ما الذي تَحرسُهُ خلفَ هذه العتبة؟
أجيبُ بلا أدنى تَردُّد:
إنه الذهب. ذهبٌ ولا شيءَ سوى الذهب.
عَرَقُ أحلامي وقلبي
ومُدَّخراتُ حياتي البيضاءُ.. لأيّامِ حياتي الكالحة.
: ذهبٌ.. ليسَ إلّا.
..
أقولُ: «الذهبُ» فيشهق.
أمّا أنا فأنتظرُ حتى يُديرَ شهقتَهُ وظهرَه
لأَزفرَ الظلامَ الذي في صدري
وأندبَ ما فاتَ مِن ذهبي وغُباري.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا