أنا أيضاً لديَّ أسراري ومُخطَّطاتُ مكائدي

التي أَتَكتّمُ عليها، وأتعبُ في تأليفها وإغنائها.
: «حَرام!» (أقولُ لنفسي)... حَرام!
اللّصوصُ والكهنة والخوّانون (إذْ ليسوا سوى شرذمةٍ من اللّصوصِ والكهنةِ والخوّانين)
لا تجوزُ المبالغةُ في إيلامهم وجرحِ مشاعرهم.
هم أولاً وأخيراً (وبِغَضِّ النظرِ عن تَعذُّرِ إلغائهم)
كائناتٌ حيّةٌ، شقيّة، مُعتَـلّةُ القلوب، وَ... تستحقُّ الشفقة.
.. ..
«حَرام!» (أقولُ لنفسي).
وأُواصلُ، في سرّي، شحذَ السكاكين
وتدبيرَ الويلاتِ والمكائد.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا