يواجه ترويج التمور الفلسطينية في السوقَيْن المحلية والدولية تراجعاً حادّاً في الطلب، كأحد التبعات الاقتصادية السلبية لتفشي فيروس كورونا. فالجائحة أعادت ترتيب الأولويات الإنفاقية لدى الناس. وللمصادفة، يتزامن تراجع الطلب على التمور في وقت كان الإنتاج المحلي فيه وفيراً، ما أفضى إلى كساد كمية كبيرة من المحصول في مخازن المزارعين. وتواجه مزارع النخيل التي تتركز في الأغوار، شرقي الضفة الغربية على الحدود مع الأردن، خطر الضم الإسرائيلي وشح المياه، وضعف التسويق بسبب انتشار الوباء (عصام ريماوي ــ الأناضول)


اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا