بعد «اتفاقية السلام» التي وقّعتها الإمارات مع الاحتلال الإسرائيلي، وُلدت أخيراً «الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع»، على أيدي سعيد ناصر سعيد الطنيجي، وسعيد خادم بن طوق المري، وأحمد محمد الشيبه النعيمي، وحميد عبد الله عبد الرحمن النعيمي، وحمد محمد ارحمه الشامسي، وإبراهيم محمود أحمد آل حرم. في بيان إطلاق الرابطة، اعتبر المؤسّسون أنّ الاتفاقية تمثّل «خيانة للأمة وتنكراً لتاريخها فى رفض المشروع الصهيوني في المنطقة العربية، حيث أضفت الاتفاقية الشرعية للصهاينة في احتلالهم لأرض فلسطين»، مشدّدين على أنّ ما جرى يعدّ «ردة عما أرساه الآباء المؤسسون».

هكذا، وإيماناً بأنّه من الواجب المحافظة على تلك القيم والمبادئ، أبصرت الرابطة النور، وهي عبارة عن «مؤسسة مدنية تُعنى برفض جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، اقتصادياً ورياضياً وأمنياً وسياسياً وشعبياً، وفقاً للمبادئ التي تأسست عليها دولة الإمارات». أما الأهداف، فتتلخّص في تأكيد رفض الشعب الإماراتي للاتفاقية المبرمة وإيصال الصوت الشعبي الإماراتي الرافض للتطبيع إلى شعوب المنطقة الخليجية والعربية، والتوعية إزاء التطبيع بكل أشكاله الدولة والمجتمع، فضلاً عن دعم وإسناد القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في جميع مطالبه العادلة.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا