«ومن ثم السكون» (And Then Stillness) هو عنوان المعرض الذي انطلق في غاليري «392 رميل 393» في بيروت، أمس الثلاثاء، على أن يستمرّ لغاية 18 تموز (يوليو) الحالي. في هذا المعرض، يوسّع الفنان والمعمار والأكاديمي السوري محمد المفتي (1976 ــ الصورة) الأفكار السياسية والاجتماعية التي طرحها في معرضه الباريسي المنفرد Anamnèse في شتاء 2020. مروحة واسعة من اللوحات استفزّت واستجوبت ذاكرة دمشق الجماعية وبقاياها، بتفكيك وإعادة تفسير معانيها ورموزها الموروثة. في «ومن ثم السكون»، يجسّد المفتي التاريخ الشخصي للحالة السياسية والاجتماعية الأخيرة في بيروت، فيما توثّق أعماله شلل المؤسسات العامة والتربوية والثقافية والمالية والاجتماعية، مصوّراً الانتقال من الضجيج إلى الصمت، ومن التجمّعات إلى العزلة، ومن الشدة إلى الخفة. بصفته فناناً توثيقياً، فإنّ محمد المفتي يركّز على فحص البيئة القائمة وهياكلها المعمارية الرمزية.


«ومن ثم السكون»: لغاية 18 تموز ــ من الساعة الحادية عشرة صباحاً لغاية السابعة مساءً ــ غاليري «392 رميل 939» (شارع غورو ــ الجميزة/ بيروت). للاستعلام: 01/567015 أو 03/182614