إذاعاقبَتكَ الآلهةُ بأنْ يكون بيتُكَ زريبةًعلى مزبلةْ

فليك نْزريبةً على مزبلةْ.
أمّا أنتَ (لأنّ لكَ قلبَ «أنتَ»وأحلامَ «أنت»)
فلكي تَردّ لها الهديّةَ بأَوجَعَ منها،
فاحرص قدرَ ما تستطيع أنْ يكون نصيبُكَ منا لمزبلةِ لائقاً ونظيفاً!
لاتَرمِ قمامتَكَ قدّامَ بابِ البيتِ أوتحتَ نوافذِه (بلوحتى في حاوياتِ قمامتِه)!
وإمعاناً في قهرِها:
اصعد إلى سقفِ زريبتِكَ كمنْ يصعدُ إلى برجِ كاتدرائية
ثمّ أَرسلْ عينيكَ إلى آخِرِ تخومِ المزبلةِ وقلْ:
«ما أبهجَ هذا البستان!».
ولِئلاّ يحزنَ البستانُ ويَخيبَ رجاءُ البستان
طيِّبْ خاطرَ حبيـبِكَ البستان
وازرع وردةْ!