لأننا ما نحن عليه،

لأننا لسنا إلاّ ما نحنُ عليه،
يريدوننا عراةً، عُـزَّلاً، بلا أسنانٍ ولا مخالب.
: يُريدوننا عدماً.
حسناً! ها نحنُ منذ الآنَ، وفي أسرارِ كوابيسنا،
نُطَـوِّرُ ما أمكنَ مِن عُدّةِ الكراهية (العدَّةِ الأصلحَ لِصيانةِ الحبّ) وَ نَـتَـرَبَّـص.
.. .. ..
إستعِدّوا إذنْ أيها الجبابرةُ الحمقى، استعِدّوا!
سيأتي يومٌ نراه (يومٌ يَصعبُ تَخمينُهُ، وتَـتَـعَذَّرُ النجاةُ منه)
نَقضمُ فيهِ فولاذَ قلوبكم بأجفانِـنا، وتُوَيجاتِ جروحِنا، وأسنانِ أحلامِنا اللَّبنيّة.
: خافوا واستعِدّوا!
أنتم هالِكون.