لولا الألمُ، والخوفُ، والرغبةُ المشروعةُ في تأديبِ العالَم،

ولولا ويلاتٌ كثيرة، وهزائم كثيرة، وطغاةٌ كثيرون، وقبحٌ كثيرٌ وكثير...
(ولولا، قبلَ كلّ شيء، كراهيةُ ما يستحقُّ الكراهية)
كيف كان يمكنُ أن تنشأ ديانةُ الجمال
وتولَدَ فصيلةُ الشعراءِ... مهندسي الأحلامِ المرَوِّعةِ والجرائم الـكاملة؟
كيفَ... لولا...؟

يومئذٍ

فقط لأنني أُبغضُ الخونةَ والقدّيسين ورفاقَ الأوقاتِ الضائعة:
أوّلُ وآخرُ ما أرجوه، يومَ أصيرُ مسيحاً،
أنْ تُقامَ إكراماً لذكراي
كنائسُ بأسماءِ مشعوذين، وقراصنة، وشعراءَ يائسين،
وعاهراتٍ تَقِيّاتٍ فتكَتْ بقلوبهنّ آلامُ الوحدة، وأذهَبَ عقولَهنّ انعِدامُ الرحمةِ وداءُ الأمل،
وَ...: عشّاقٍ منتحرين.
يومئذٍ سأكونُ سعيداً بما أنجزتُ
وسأقولُ لنفسيَ: طوبى!
يومئذٍ...