جاءنا من حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان البيان التالي:

«منذ أيّام، بلغتْ حملةَ مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان أنباء عن وجود بضاعة من ماركة Tahari، للمصمّم الإسرائيلي تهاري، تُباع في مخازن كبرى (من صنف Outlet). وُلد إيلي تهاري في فلسطين المحتلّة، وخَدم في القوّة الجوية في الجيش الإسرائيلي قبل هجرته إلى الولايات المتّحدة. تابعت حملة المقاطعة الأنباء، وتواصلت مع ثلاثة من كبار المخازن المذكورة من أجل سحب البضاعة من فروعها. وقد تجاوبت هذه المخازن جميعُها مع طلب الحملة، وأكّد أصحابها التزامهم المطلق بمقاطعة البضائع الإسرائيلية (أو المرتبطة بمصمِّمين إسرائيليين كما في هذه الحالة)، وجزموا بأنّهم يطلبون مراراً وتكراراً من مصادرهم عدم إرسال بضائع إسرائيلية (أو ذات ارتباط إسرائيلي) إليهم. لكنهم أكّدوا أنّهم، في حالة ماركة Tahari، لم يكونوا يعلمون بجنسية المصمّم الإسرائيلي. حملة المقاطعة توجّه هذه الرسالة المفتوحة إلى باقي المخازن في لبنان. كما تتمنّى على مكتب مقاطعة «إسرائيل» وكافّة الجهات المعنيّة وضع هذه الماركة على لائحة البضائع الممنوعة من دخول لبنان (والأقطار العربية)، واتّخاذ الخطوات اللازمة لسحب ما تبقى منها في السوق.
وتؤكد الحملة التزامها بمتابعة كافة حالات الاختراق، وتطلب من المواطنين مساعدتها في رصد الحالات المشابهة. فهذا الرصد ليس من مسؤولية الحملة وحدهـا، بل «كل مواطن خفير» كما قال الأديب سعيد تقيّ الدين قبل عقود. ورصد الاختراق ينبغي أن يكون من مسؤولية جميع المعنيين ببقاء بلادنا عصية على التطبيع بجميع أشكاله».

* حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان