انتهت أمس أعمال «الملتقى الشعبي الموسَّع» الذي عُقد أول من أمس في بيروت (دار الندوة) على مدى يومين، بدعوة من «المؤتمر القومي العربي»، و«المؤتمر القومي - الإسلامي»، و«المؤتمر العام للأحزاب العربية»، بمشاركة «مؤسسة القدس الدولية»، و«اللقاء اليساري العربي»، و«الجبهة العربية التقدمية». المؤتمر الذي عُقد في دورته الثلاثين تحت شعار «متحدون في مواجهة صفقة العار»، وحضره نحو 300 شخصية سياسية وحزبية وثقافية وحقوقية، أتى استكمالاً للمؤتمر الذي عُقد في حزيران (يونيو) الماضي، تزامناً مع «مؤتمر المنامة» لبحث الورقة الصادرة عنه بعنوان «ميثاق الأمة في مواجهة صفقة العار». وأمس، جرى تقييم للمؤتمر القومي، والتشديد على أهمية انعقاده، فهو الذي أسقط في 17 أيار (مايو) 1983 «اتفاق الإذعان» مع العدو الإسرائيلي، الذي يُعَدّ حلقة «في مسلسل تصفية القضية الفلسطينية» بحسب المؤتمر.

26 توصية نوقشَت أول من أمس على الصعيدين العملي والسياسي، كان البارز فيها دعوة المنابر الإعلامية إلى تخصيص برامج عن «صفقة القرن»، وأغراضها، ودعوة مراكز الأبحاث إلى عقد ندوات وتمحور أبحاثها حول هذه الصفقة. كذلك نوقِش بيانه الختامي، الذي أكد دعمه للمقاومة بكافة أشكالها، وثمّن في الوقت عينه الموقف الجامع للشعب الفلسطيني. كذلك دعا إلى تنظيم قمة شعبية عربية ضد «ورشة العار» في المنامة، واعتبار التطبيع مع العدو مدخلاً أساسياً لإنجاح صفقة دونالد ترامب، مع دعوة القوى الشعبية إلى ممارسة الضغوط على الحكومات العربية والإسلامية كي تعلن رفضها لـ«صفقة القرن».