«إلى فهد يكن...»


كم هو جميلٌ و مُـغْـبِط
أنْ أكونَ لا أزالُ (كما لو أنني أُقِـيمُ في أحلامِ نفسي)
فكرةً غامضةً في بالِ والديْ وأحلامِ والدتي (اللَّذَين لم يَحضرا إلى الحياةِ بعد)
لأَنتظرَ، على أقلّ مِن مَهلي ( مُستهدياً بخرائطِ غريزتي لا أكثر)
الموعدَ الأمثلَ ليومِ ميلاديَ السعيد
في ضاحيةِ المستقبل.
10/7/2018

المَلِك

ليس أمامَ ملكٍ خائف، أيِّ ملكٍ خائف،
غير أنْ يأتمنَ حُرّاسَهُ على حياتِه..
حرّاسَهُ «الأوفياءَ» الذين:
قلبُهُ تحتَ رحمتِهم
وروحُهُ مُـعَـلَّقةٌ بنِصالِ خناجرِهم.
18/7/2018