كالعادة، تركتُ البابَ مفتوحاً ونَـقَشتُ على عتبتِه:

«نحنُ بانتظاركم، والوليمةُ مُـهَـيَّأةْ
تَـفَــضَّلوا... آمِنينْ!»
وحدَهُ، وحدَهُ، ذاكَ الذي...
وحدَهُ قرعَ الجرسَ، وظلّ واقفاً قدّامَ العتبةْ.
وحينَ خرجتُ لـمُوافاتِه،
انحنى بتَـأَدُّبٍ شديد، وقالَ بابتسامةٍ خجولةٍ وشديدةْ:
«هل تَسمحُ لي بالدخول؟»
وحدَهْ، ذاكَ الـ....
وحدَهُ
ذاكَ الذي سأعرفُ بعد قليل
أنهُ سيكونُ ذَابِـحي.
14/1/2018