ما أَطوَلَ اللّيلْ! مــا أطولَ هذا اللّيلْ!...

إنْ كانَ ليسَ على هذا الكوكبِ مِنْ ديكٍ صاحٍ
يُطلِعُ الصباحَ على أَساطيحِ جبّاناتِه،
فَـ...: أما مِن مُؤَذِّنِ رحمةٍ يَـخزِقُ ليلَ اللّيل
ويُنقِذنا مِن هذا السَّديمِ الضاري؟!
أما مِنْ مخلوقٍ غامضٍ وعَطوف
يَـنفُشُ ريشَهُ وحنجرتَهُ ويأسَهُ
و يُـقَلِّـدُ «صيحةَ ديكْ»؟...
أَمـــــا؟!...
.. .. .. ..
أنتَ ، يا مَنْ هناكْ! يا مؤَذِّنَ النورِ الشّافي!
أنتَ أنتْ!
أيّها الديكُ البطلْ
أيّها الديكُ الافتراضيُّ المزعومْ
تَـعَـطَّفْ على أرواحِنا، وأَسمِـعنا!
أَسمِـعنا صيحةَ قِـيامتِكْ!
.. .. .. ..
طااااالْ.. / طاالْ.. / طالَ وطالَ اللّيـــلْ.
طالَ اللّيلُ ولا زالَ يَطولُ؛ وطَـقَّتْ أرواحُ الموتى.
أَسْـمِعنا!
6/1/2018