أظنُّ: صارَ منْ حقّي، وأنا على ما أنا عليه،

أنْ أنسى تولستوي، ودستويفسكي، وحتى هوميرس.
أبداً، أبداً،
ما عادت تُغريني قراءةُ الملاحمِ والرواياتِ العظيمةِ، وتَــقَـصِّي وقائعِ الحيواتِ الشاسعةِ لأبطالِها وآلهتِها.
فَـ...، قبلَ أنْ أفتحَ البابَ وأَهمَّ بالدخول،
تُـحَـذِّرُني نفسي مِنْ مشقّاتِ الرحلةِ وتقولُ لي: إيّاكَ والمغامرة!
فلربّما لم يَعدْ لديكَ مِن الوقتِ ما يكفي
لمعرفةِ ما ستنتهي إليه مصائرُ الناسِ في خاتمةِ الحكايةْ.
لعلّها على حقّ، نفسي!
ولعلَّ أكثرَ ما أنا قادرٌ على اقـتِحامِـهِ الآن:
«هايكو» يابانيّ صغير
تَفوحُ منهُ رائحةُ الخريفِ و... دمعةْ.
20/12/2017