لا تُشفِقْ عليَّ، ولا تُداوِني!

لكنْ، فقط، فيما أنتَ تَرشُّ الملحَ على جرحي،
تَذَكَّرْ أنّ هذا الجرح ــ الجرحَ الذي أنتَ صانِعُه ــ
لا يزالُ طريّاً وساخناً!
فإذنْ، خذْ مُواساتَكَ ورأفتَكَ وقلبَكَ الداكنَ السعيدَ، ودَعني!...
الآلامُ، الآلامُ التي تَـحَـنَّـنْـتَ بها عليّ،
تُعَـزّيني وتُؤَكِّدُ لي على الدوام:
لا تَجزَعْ يا وَلَد!... أنتَ بألفِ خير.
إنْ كنتَ لا تزالُ قادراً على «الألم»
فإذنْ : أنتَ صالحٌ للحياة.
19/12/2017