أبونا واحد، وأمّنا أيضاً

وأيضاً: «اللّهُ» الذي نَـتَـوَسّلُ رحمتَهُ... ونخافُه.
ما يُدرينا؟...
ربما لهذه الأسبابِ الجليلة
لن نستطيع, لا الآنَ ولا في أيّ غدٍ مأمول،
أنْ نَصيرَ أكثرَ مِنْ إخوةْ
إخوةٍ في الآلهةِ والدمِ والتعاسةْ
إخوةٍ مُحَـصَّنينَ حتى الموت
بأنيابٍ مسنونة ، وخناجرَ مُهَـيَّاة،
وأَناجيلَ شديدةِ البأس
لا تُخطئُ ولا ترحم.
26/11/2017

ورقة

«حبُّ الوطنِ مِن حبِّ اللّه»/ يقولون.
ربما لهذا لا أحدَ يَستغرب:
لماذا جميعُ رعايا هذه الديارِ المبارَكة
مُشركون، أو كَـفَـرةْ!
26/11/2017