لطالَما فكّرتُ أنّ لديَّ، غيراً عن جميعِ الناس،

نُدوباً لا يمكنُ نسيانُها
وآلاماً غيرَ قابلةٍ للغفران.
...
ومع ذلك، مع كلّ ذلك وذلك،
يوماً بعدَ يوم، ودمعةً بعد دمعة،
تَكَـفّلتْ مياهُ النهرِ بتطهيرِ سريرِ النهر.
وهكذا، على نحوِ ما يفعلُ جميعُ الناس،
تركتُ مياهَ نهري، كما لو أنها مياهُ نهرٍ آخَر،
تَتَـدفّقُ في سريرِ نهرِها وسراديبِ قلبِ صاحِبِه.
وكما يحصلُ لجميعِ الأنهار، وجميعِ جميعِ الناس:
نسيتُ... وغفرت.
18/12/2017