هل تظنّون فعلاً أنّ حقَّ إنسانٍ ما في أنْ يقولَ: «السماءُ زرقاء...»

يَستأهِلُ أنْ تُراقَ لأجلِهِ كلُّ هذه الأرواحِ على الأرض...
الأرضِ التي، منذ آلافِ العهودِ والأوهامِ والحقائق،
يعيشُ تحتَ سماواتِها الـمُحَـيِّرةِ
أولئكَ الناسُ السُّـذَّجُ، الطيّبون، الجهَـلةُ، الخَـطَـأةُ والصادقون،
الذين لا زالوا، فوقَ تُراباتِ أسلافِهم،
يَتَـنَـفّسون، ويلعبون، ويُحبّون، ويَحزنون، ويَتَناسلونَ، ويَغلطون، ويحلمون، ويزرعون القمحَ والتُّـرّهاتِ والأغاني
و... ويؤمنون (يؤمنون حقّاً وصدقاً)
بأنّ لونَ السماواتِ «أحمر»؟...
أتَظنونْ؟...
14/12/2017