أخي، أخي القدّيسُ الذي في ذاك الخندق، يقولُ:

لا شيءَ ولا أحدَ أَحَبّ إلى قلبي مِنَ «المسيح».
وأخي الآخَر، أخي القدّيسُ الذي في الخندقِ الآخَر، يقول:
لا شيءَ ولا أحدَ أحبّ إلى قلبي مِنَ «الرسول».
والآخرُ يقول:...
والآخرُ الآخرُ يقول:...
والكلُّ يقولون.
وأنا، بين هذا وذاكَ وأولئك (في الخندقِ الذي لن يلبثَ أنْ يصيرَ قبراً لنا أجمعين)
لَقيطُ الحياةِ الوحيدُ الذي لا يجرؤ حتى على قول:
لا شيءَ أَحَبّ إلى قلبي
مِنْ مُواصلةِ الحياةِ دونما خوف.
21/12/2017