«في العام 2004 كنتُ في زيارةٍ إلى التيبت، وسمعتُ هذه الصلاةَ العجيبة من فم فلاحٍ بوذيّ فقير يعيش في أقصى شمال الهضبة»

... قال:
يا ربّ!
كلُّ مَن غَشّني، وسرقني، وآذاني، وخانَ لقمتي ومائي، وضحكَ عليّ، وكان يعرفُ أنه يفعل ما يفعل ...

أَمِتْهُ هو وامرأتَهُ وأمّهُ وأباهُ وأجدادَهُ وجميعَ سلالتِه وأصحابهِ وجيرانهِ الأبعدين!
(ولا تنسَ القضاةَ والشهودَ أيضاً!)
ويا ربّ! (لا تُؤاخذْني!)
إنْ كنتَ علمتَ وتغافلْت،
إن كنتَ علمتَ وادّعيتَ أنكَ لم تسمع ولم تبصر،
إن كنت علمتَ ولم تُنجِدْني...
مُتْ أنتَ أولاً!
30/6/2014