نعم! أنا مَن يسميه الجميع: «هو» الذي يخسر.

في لعبةِ النرد... أخسر.
في مسابقات المشي للمسافات القصيرة... أخسر.
في الرمي على الأطباق والبشر والوحوش... أخسر.
في أُلعوبةِ (يحبني؟... لا يحبني؟...) أخسر.
في مبارزات الكلام... أخسر.
في الروليت الروسي الأسود (ذاكَ الذي: مَن يَمتْ يربحْ) أخسر.
حتى الذين أُحبّهم انتقلتْ إليهم هذه اللعنةُ الخبيثة، فصاروا يخسرون:

الجنرالُ العظيم يخسر.
صاحبُ الحقّ يخسر.
البريءُ، الضعيفُ، المظلوم... يُدان ويخسر.
حتى اللاعبون الذين أُراهِنُ على ألقابهم وأمجادهم... يخسرون.
حسناً! فماذا بعد؟
سأفعل مثلما يفعل جميعُ المقامرين العظام (دستويفسكي أو سواه):
سأُراهِنُ، على الرقمِ ذاته، بكلّ ما بقي لديّ من أرصدةِ الأحلام... وأقولُ: «أَربح»...
..
وطبعاً، فعلْتُ:
راهنتُ... وخسرت.
28/6/2014