فقراء... ويبتسمون.

حزانى... ويردّون على التحية.
مغلوبون، خائفون، ثكالى... ويقولون: الحياةُ كريمةٌ وطيّبة.
أسرارهم مليئةٌ بما لا يريدون الإفصاح عنه.
الآلامُ تَخصُّهم...؛ مثلما يخصّهم الادّعاءُ بأنهم سعداءُ ومُكْتَفون ولا يجدون الوقت الكافي للشكوى وإظهار الألم.

.. ..
إذنْ، ما دخْلكَ أنت؟
ما الذي يحيِّركَ أنت؟
إن قالوا «سعداء»... فصَدِّقهم!
إن قالوا «أغنياء»... فصدّقهم!
دعهم في رحمةِ أسرارِهم!
دعهم سعداءَ في أسرارِ الرحمة!
دعهم... وصدّقْ!
22/6/2014

أَحبِبْ قريبك!

«إلى سوريّا»
أبداً يا أخي، أبداً!
لن أسمح للآخرين بذبحك.
فإذنْ، لا تخفْ يا أخي! لا تخفْ ولا تحزنْ!
فلأنني الأقربُ، والأَولى، والأحبّ...
سأتطوّعُ لإنجادكَ من جميعِ أعدائكَ ومبغِضيكْ
وأذبحكَ بنفسي.
22/6/2014