أبداً! أنا لا أشمّ أيّ رائحةٍ تنبئ باقترابِ الموت.

لكنني لا أعرف كيف أفسّر ما يحصلُ لي:
ما مِن شيء, ما من كلمة, ما من لمسة... لمسةِ حنانٍ أو لمسةِ بُغض، ما من زقزقةِ طائر، ما من رؤيةِ غيمةٍ أو جناحِ فراشةٍ أو تويجةِ ورد...
ما من شيءٍ مهما كان صغيراً وعابراً
إلا ويجعلني على وشكِ البكاء.
أبداً! لا أعرف.
أتكونُ هذه واحدةً من الرسائل؟
21/6/2014

المهزوم ينتصر



«إلى كيرستن فليپكنز»
المصارعُ الجريح،
المصارعُ الذي دخلَ الحلبةَ مجروحاً وموهناً،
المصارعُ الذي سقط على الأرض مراراً،
المصارعُ الضعيفُ الشجاع،
المصارع الذي لم يُعلنِ الاستسلام... ولم يَطلبِ الرأفة،
المصارعُ العظيم الذي خرجَ مهزوماً...
لم يجدْ ما يقوله لغريمهِ المنتصر إلّا:
«مبروكٌ لكَ جرحي»!
21/6/2014