إن كنتَ تبغضُ صورتي، وتكرهُ لقمةَ طعامي، وتشمئزّ من رائحةِ عَرَقي وأنفاسي وهواءِ بيتي؛

إذنْ، عليكَ ألفُ لعنة!
لا أبوابي مفتوحةٌ لك
ولا أنتَ مَن يحقّ له أن يسأل:
«أين آدابُ الضيافة؟».

19/6/2014

«.....»
أيّها الخائفُ الحبيب:
نَمْ مطمئنّاً، ولا تَخفْ!
: كنزُكَ العزيز مخبوءٌ في لحمِكْ،
وما ليس لكَ... لا يمكنكَ إضاعتُه.
إِطمئِنْ! ولا تخفْ!
20/6/2014