لطالما قلتُ لكم:

إنّ الموتَ موشكٌ على الوقوع.
قلتُ، ولم تُصَدِّقوا.
الآنَ، وقد وقَعَ الموت،
أتطلّعُ إلى أعينكم كما لو أنني أنا مَن أَوقَعَ الموت
وأقولُ:
لو يعلمُ الله كم أكرهُ نفسي
لأنني كنتُ على حقّ!...

آب/2013

وعدُ القاتل

ذاك الذي سيفُه على عنقي, وحذاؤهُ على قلبي؛
ذاكَ الرسولُ، الوَدودُ، القاسي، المتجبِّرُ،
المعْتِمُ، الحنونُ... الحنونْ...
ذاك الذي : الوردةُ بين أصابعِهِ, والمسدّسُ تحت إبطِهْ؛
ذاك الذي أخي، وشبيهي، وحارسي؛
ذاك الذي «أنا» في أوهامي...؛
كلما عاتَبتُهُ على ما فعلَ بحياتي
يَتبسَّم ويُبَشِّرني:
لا تقلقْ!
غداً، ساعةَ يحينُ موعدُك،
سأبعثُ بكَ إلى الجحيم
مُكَفّناً بالأزهار
ومدفوناً في قارورةِ عِطر.

آب/2013