«في غيابي، اقتلعوا الشجرة التي حفرتُ عليها اسميْنا. ولتعويضي عن خسارتي العظيمة، اقترحوا أن أطلب ما أشاء، مكاناً لاسمينا معاً، ومن خشبها، يصنعونه لي فوراً: مقعداً، مائدةً، لعبةً، سُلَّماً، شجرةً.. قلت
تجول السيارة نحو الحادية عشرة ليلاً في مخيّم الرمل الفلسطيني في اللاذقية المكلومة كحال العديد من المدن السورية! لا معالم تشي بالحياة هنا. عدد كبير من السكّان غادروا بيوتهم خوفاً من تصدّعها نحو مناطق
هيأت الأقدار في السنوات الأخيرة نجومية طائلة وبطولات مطلقة للممثل السوري معتصم النهار، لكن يمكن القول بثقة بأن حضوره في المسلسلات المحلية، كان أهم بأشواط من غالبية ما قدمّه في الدراما المشتركة، عدا
بعد أن كان مقرّراً عرضه في ذكرى استشهاد اللواء قاسم سليماني، يطل مسلسل «حبيب» في الأيام القليلة المقبلة على المشاهدين بنسخته المدبلجة إلى الفارسيَّة عبر القناة الثانية الإيرانيَّة، على أن يُعرَض في م
منذ أن قرر الممثل السوري شادي زيدان (1974) أن يسلك طريق الدراما التلفزيونية، كان كمن اختار درباً شائكاً محفوفاً بالألغام! رغم أن الظاهر يبدو خلاف ذلك باعتبار أن شقيقه النجم أيمن زيدان كان واحداً من أ
اختتمت إذاعة «شام إف إم» التحدّي الذي أطلقته يوم الإثنين الماضي الممثلة روعة السعدي تحت عنوان «لأهلي»، وفتحت فيه باب التبرّعات من داخل سوريا وخارجها لصالح المتضررين من الزلزال الذي ذهب ضحيته آلاف الق
طرح ناصيف زيتون أغنية حزينة بعنوان «دنية من السواد» (كلمات وألحان إيفان نسّوح وتوزيع عمر صباغ)، مستعرضاً فيها الكارثة الإنسانية التي ألمّت ببلده سوريا إثر الزلزال الذي ضربها قبل أيام وخلّف آلاف القتل
لن يكون غريباً أن تسكن مدينة سورية ساحلية في قلبك، وتوسّع مطرحها عالياً في وجدانك، ويظلّ لاسمها مكانة صريحة في ذاكرتك، بذريعة فريق ناديها بكرة القدم! في ثمانينات القرن الماضي، بينما كانت البلاد مفطوم
خصص النجوم المصريون صفحاتهم الافتراضية لمواكبة تداعيات الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا وأدى إلى مقتل وجرح آلاف المواطنين. منذ اليوم الاول للكارثة الانسانية، رفع فنانو مصر أصواتهم دعماً للشعبي
بعد تكشّف حجم الكارثة التي سبّبها الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا الذي راح ضحيته آلاف القتلى والجرحى، هبّ النجوم السوريون لمساندة أبناء بلدهم، ولكن كل واحد على طريقته الخاصة. فقد إنقسم النجوم
رغم طغيان الأخبار الزلزالية طوال الأسبوع الماضي، تبدّل مشهد النشرات الإخبارية بعض الشيء مساء السبت. هكذا، عادت القنوات اللبنانية كلّ إلى «خندقها» لرمي الأحجار التي طالت الداخل والخارج. الخبر الأكثر أ
ها هو الموت يخطف ناظم مهنّا (1960- 2023) أحد أبرز أبناء جيل الثمانينيات. لحظة عبثية مباغتة تشبه مناخات قصصه العجائبية. خذله قلبه فجأة، في صبيحة يوم جمعة بارد، قبل أن نستيقظ من أهوال الزلزال الذي أصاب
أعلنت «نقابة الممثلين» في لبنان برئاسة النقيب نعمة بدوي أنها «بدأت وجمعية «البناء والتضامن للرعاية الاجتماعية» التحرّك السريع للمساعدة في مدّ يد العون عبر نقابة الفنانين في سوريا». وتوقفت النقابة في
عادت عبارة «حتى الناجي الوحيد لم يعد كذلك» التي إختتم بها مسلسل «ضيعة ضايعة» (تأليف ممدوح حمادة وإخراج الليث حجو) إلى التداول مجدداً، بعد إنتشار صور الدمار التي لحقت بأحد المنازل التي صوّر فيها العمل
«بعد 12 عاماً حرب ما إلنا غير بعض». بهذه العبارات أعلن نقيب الفنانين السوريين محسن غازي عن إطلاق حملات لدعم ضحايا الزلزال الذي ضرب شمال سوريا وراح ضحيته آلاف القتلى والجرحى. في هذا السياق، أعلنت
توفي اليوم في دمشق محمد أكرم الجندي، أبرز من عمل في الإنتاج التلفزيوني وأحد شيوخ هذا الكار. فقد افتتح الراحل قناة «شام» التلفزيونية المنوّعة المعنية بسوريا، وبثّت من دبي عام 2005 ثم انتقلت إلى دمشق،
بعد مرور يومين على الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمالي سوريا، يمكن القول إنّ تضامن النجوم اللبنانيين مع زملائهم السوريين كان خجولاً وليس على قدر التوقعات. ففي الوقت الذي بدأ فيه النجوم السوريون حملات
لم يستطع مراسل قناة «الجزيرة مباشر» في سوريا، ميلاد فضل، تمالك أعصابه بعد خروجه برسالة مباشرة وسط الدمار الذي يحيط به من جميع الجهات. غرق المراسل السوري في دموعه، قبيل البدء بوصف ما يراه حوله من دمار
بابتسامة عريضة، تقول التيكتوكر «شروق» (sunshine) زوجة جورج ديب المعروف على مواقع التواصل الإجتماعي بـ «دكتور فود» وهي تلهو بمجسّم بلاستيكي للكرة الأرضية: «إن شالله ما نكون أزعجناكم مبارح بالليل»!. ف
زكية الديراني ..... «لم أعمل يوماً مراسلاً حربياً، ولكني عشت تحت القصف فتعوّدت على المآسي». إنه ردّ المذيع أيهم بني المرجة مذيع قناة «الميادين»، على سؤال حول ثباته عندما كان يقدّم نشرة الاخ