هدية ثمينة يتلقّاها قراء أنطونيو تابوكي. بعد سنتين على رحيله عن 68 عاماً، يعود الروائي الإيطالي إلى الواجهة «من أجل إيزابيل». إذ صدرت أخيراً الترجمة الفرنسية (برتران كومان)لهذه الرواية عن «دار غاليمار» في باريس، بعدما كان الكاتب الذي انتقل العديد من أعماله إلى الشاشة الكبيرة والخشبة، قد أنجزها عام 1996 على شكل «مندالا» التي تعني الدوائر باللغة السنسكريتية: كل فصل يرسم دائرة حيث البطل تاديوس يلتقي بشخص كان يعرف إيزابيل التي يبحث عنها.


الناشر الإيطالي وصف هذه المغامرة بـ«عملية تحرٍّ كأنّما يجريها فيليب مارلو ميتافيزيقي» (في إشارة إلى الشخصية التي ابتدعها الروائي الأميركي ريموند شاندلر). قراء الضاد يعرفون مترجم بيسوا الأشهر من خلال رواياته التي انتقلت إلى المكتبة العربية مثل «ليالي هندية» و«ساحة إيطاليا» و«تريستانو يحتضر» وآخرها «هذيان ــ أيام فرناندو بيسوا الثلاثة الأخيرة» التي صدرت هذه السنة عن «دار طوى»