صوتُكَ المغمورُ لحناً

بين أورادِ التشافي
يركض الآنَ جنوناً
في الروابي
يعتلي أعلى الجبال
لحنُكَ المعروفُ سحراً
بين أسرارِ الخوابي
لا يعيلُ الوهمَ
يرنو
صوبَ أعماقِ التلال



لا تلمني
لغز قلبي
أنَّ في أورادِ حبّي
سرُّ بوحٍ
عمقُ صمتٍ
لا يبالي بارتجال
ودّكَ المغروسُ في أعماق روحي
يمتطي خيلاً تعالى
عن وصوف الشكِّ علماً باحتمالات الوصال
لا تبالي الآنَ يا كلّ الجمال
أنَّ أشباحَ التلظّي
ترسم الآهات فجراً
بين أطلالِ الرمال
رملُكَ المنَثورُ فوضى
يكتب الأفكار حبراً
يحرقُ الأشعار نثراً
بين أثقابِ السلال
يا سرابَ القلبِ مهلاً
فلتعني بوح فنّي
قد تربّى
بين أحضانِ الخيال
يا عيون الحق هلّي
بين أشفاري وغلّي
لا أبالي بالتملّي
إنَّ لي في الوصف حال
بوح روحي قد تسامى
صمت قلبي قد ترامى
في حبالِ الحق يخبو
يرتجي حبلَ الوصال
قد رميت الآن شكّي
بين أطباق التجافي
بين ألحان التشفي
بين أضلاع الكمال
هاك بوحي
سرّ وحي
قد تشظّى
في قصيدٍ يجهل الأوزان جهراً
يخزن الأسرار مال
إنَّ حبري لم يعنّي
لونه اليجتاح دنّي
قد تلظّى
بين نيران الجمال
غير حبّي لست أهوى
إنَّ حبّي
بين قلبي
صار نبراس الجلال
عجزيَ الساكت عنّي
هو أنّي
بتُّ أحبو
صوب بابِ العشق
أرنو
من كمالات السؤال.

* لبنان/ فريتاون.