تُرى؛ سوف يُغلَقُ هذا الضبابُ قريباً

وتولدُ شمسٌ جديدَه
وتنمو على شُرُفاتِ الغناءِ قصيدَهْ؟
■ ■ ■
تُرى هل تُضيءُ التّعاويذُ أحلامَنا
وتَعودينَ طافحةً بالتّشهّي
وتكونُ لنا فُسحةٌ لِلّقاءِ
نُسمّي دقائقَها وطناً؟
■ ■ ■
متى ستعودينَ من غربةٍ وبلادٍ بعيدَهْ
لنَرعى صباحاتِنا من جديدٍ معاً
فأنتِ هناكَ وحيدَهْ
وقلبي وحيدٌ هنا
تُؤانِسُهُ في غيابِكِ
هذي الجريدَهْ

* صور/لبنان

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا